
يقول الدكتور محسن بن سليمان العطيات العطوي أن الصلب كوسيلة لقتل البشر كان معروفا قبل المسيحية بمئات السنين فهناك كتابات وحفريات تدل أنه كان من وسائل القتل في بلاد ما بين النهرين كما كان ممارسا عند قدماء المصريين.

وفور الوصول إلى المكان المقترح للصلب يوثق المصلوب على خشبة الصلب بربط عضديه وساقيه بحبل قوي يطوى إلى منتصف الذراع والساق ، وأما ما نراه في الرسومات والأفلام من تثبيت أيدي المصلوب بمسامير ضخمة فذلك نادر الحدوث وفي أغلب الأحيان يموت المصلوب بعد عدة أيام وفي الغالب خلال 3 أيام.
يقول العطيات لكن الرومان ولتسريع موت المصلوب كانوا يقومون بطعن المصلوب بخنجر صغير على جهة بطنه اليمنى مما يلي الكبد عدة طعنات نافذة فيحدث للمصلوب نزيف داخلى وتهتك شديد في الكبد وربما طالت الطعنة او الطعنات أسفل الرئة اليمنى وحينما أستعمل الرومان هذه الطريقة فأن المصلوب يموت حتما قبل غروب الشمس.
الرسمة لفنان إيطالي يوثق صلب القديس اندرو عام 1607 ميلادي حيث ذهب القديس للتبشير في روما لكن الرومان أنكروا عليه أقواله عن آلهتهم فصلبوه فمات بعد يومين من صلبه.